يوسف بن تغري بردي الأتابكي
70
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وكجاوتان بأغشية زركش وتسع محفات غشاء خمس منهن زركش وستة وأربعون زوجا من المحاير وخزانة عشرون جملا وقطاران من الجمال محملة خضر مزروعة كالبقل والشمار والنعناع والسلق والكسبرة وغير ذلك واما أحمال المطاعم والمشارب والمآكل فلا تدخل تحت حصر كثرة منها ثلاثون ألف علبة حلاوة في كل علبة خمسة أرطال كلها معمولة من السكر المكرر المصري وطيبت بمائة مثقال مسك سوى الصندل والعود هذا خلاف ما كان للأمراء والخاصكية وإنما كان هذا للسلطان خاصة نفسه وأشياء من هذا النموذج كثيرة ومع هذا كله لم يتغير سعر السكر بمصر وسار السلطان بأمرائه في أبهة عظيمة حتى نزل سرياقوس فأقام بها يوما وفي هذا اليوم أخلع السلطان على الشيخ ضياء الدين القرمي الحنفي باستقراره شيخ شيوخ المدرسة التي أنشأها بالصوة وقد أشرفت على الفراغ وجاءت من أحسن البناء ثم رحل السلطان من سرياقوس حتى نزل بالبركة على عادة الحجاج فأقام بها إلى يوم الثلاثاء ثاني عشرين شوال ورحل بعساكره وأمرائه إلى جهة الحجاز وكان الذي صحبه من أمراء الألوف تسعة وهم الأمير صرغتمش الأشرفي وأرغون شاه الأشرفي ويلبغا الشامي وهؤلاء الثلاثة أشرفية مماليكه والأمير بهادر الجمالي وصراي تمر المحمدي وطشتمر العلائي الدوادار ومبارك الطازي وقطلقتمر العلائي الطويل وبشتك من عبد الكريم الأشرفي أيضا ومن أمراء الطبلخانات خمسة وعشرون أميرا وهم بوري الأحمدي وأيدمر الخطائي من صديق وعبد الله بن